Thayr -- 7d اذا لم تتفق معي على حقيقتها في الاخرة فلا مانع، الأهم هو اتباع القرآن عند تطبيق العقوبة دنيويا على السحاق واللواط والقرآن هو حبل الله الذي نعتصم به ويجب الا نتفرق عنه. فلا توجد رواية او حديث يقدم على القرآن الصريح العربي وهو الأثبت سندا ومتنا من اي حديث ورواية وبالقطع اثبت من رواية موضوعة مكذوبة من عكرمة الكذاب مولى عبدالله بن عباس رضي الله عنه. كما فضحه عبدالله بن عمر رضي الله عنه وعلي ابن عبدالله بن عباس. دولة الاسلام ليست دموية متشددة حيث بها هيئة امر بالمعروف ونهي عن المنكر مثل السعودية او طالبان حيث المنكر لديهم في المعاصي الشخصية والمعروف هو اجبار السنن او الواجبات على الناس والاكراه في الدين. حتى الزنا لا يعاقب الا عند ٤ شهود يعني في العلن وليس في خصوصية الدار والملكية الخاصة التي لا يجوز دخولها من دون اذن صاحبها ولا يجوز التجسس، الخ. لا اكراه في الدين مهما قال الاسلاميين الذين اذا وصلوا للحكم ضيقوا الحياة وطاردوا الناس في معاصيهم الفردية وقلصوا حقوقهم الإنسانية بغير سلطان. دولة الاسلام تبنى على الطوعية وحق تقرير المصير الكامل، الخ ليست بالجبر والاكراه ولا مصدر للدين الا من الله ورسوله المعصوم وليس حتى الصحابة فهم يختلفون ويخطؤون ويصيبون لا مؤمنهم ولا منافقهم. replyاذا لم تتفق معي على حقيقتها في الاخرة فلا مانع، الأهم هو اتباع القرآن عند تطبيق العقوبة دنيويا على السحاق واللواط والقرآن هو حبل الله الذي نعتصم به ويجب الا نتفرق عنه. فلا توجد رواية او حديث يقدم على القرآن الصريح العربي وهو الأثبت سندا ومتنا من اي حديث ورواية وبالقطع اثبت من رواية موضوعة مكذوبة من عكرمة الكذاب مولى عبدالله بن عباس رضي الله عنه. كما فضحه عبدالله بن عمر رضي الله عنه وعلي ابن عبدالله بن عباس. دولة الاسلام ليست دموية متشددة حيث بها هيئة امر بالمعروف ونهي عن المنكر مثل السعودية او طالبان حيث المنكر لديهم في المعاصي الشخصية والمعروف هو اجبار السنن او الواجبات على الناس والاكراه في الدين. حتى الزنا لا يعاقب الا عند ٤ شهود يعني في العلن وليس في خصوصية الدار والملكية الخاصة التي لا يجوز دخولها من دون اذن صاحبها ولا يجوز التجسس، الخ. لا اكراه في الدين مهما قال الاسلاميين الذين اذا وصلوا للحكم ضيقوا الحياة وطاردوا الناس في معاصيهم الفردية وقلصوا حقوقهم الإنسانية بغير سلطان. دولة الاسلام تبنى على الطوعية وحق تقرير المصير الكامل، الخ ليست بالجبر والاكراه ولا مصدر للدين الا من الله ورسوله المعصوم وليس حتى الصحابة فهم يختلفون ويخطؤون ويصيبون لا مؤمنهم ولا منافقهم.
thread · root d315377a…28ec · depth 11 · · selected 1cb4ce45…1554
thread
root d315377a…28ec · depth 11 · · selected 1cb4ce45…1554
اللهم عذابًا كعذاب قوم لوط..note:02e9bd47…c15e
هم يستحقونه لأنهم مجرمون ظالمين متجبرين معتدين مغتصبين.. الخ مثل قوم لوط(وامريكا) وليس لأنهم شواذ. الشذوذ ما هوالا معصية صغيرة يعني ليست من الكبائر وهي مقززة طبيعيا للإنسان وليست حتى زنا لتكون كبيرة أو يقام فيها حد قرآنيولا يبدو ان فيها اي حد من السنة برواية ثابتة صحيحة لأن امر مثل هذا غريبة ان لا يوجد له شيء في القرآن حد صريحيوافق روايات مثل اقتلوا الفاعل والمفعول به، والخ يعني حد مرعب فغريبة انه لا يوجد مثله على الزنا في القرآن ولكنفقط الجلد. غير ان حد الزنا هو للزنا العلني فكيف يكون هناك ٤ شهود الا في مكان غير ملك الزاني وخارج خصوصيته لأنهلا يصح شرعا اي دليل في المحكمة بني على باطل مثل هتك الملكية الخاصة او التجسس.
ماشي... وعذاب قوم لم يقتصر على أنه جزاءً لممارستهم للشذوذ.. بل لهم جرائم أخرىعلى أية حال، روي في الحديث النبوي الشريف أن عذاب الشواذ القتلhttps://shamela.ws/book/31360/68وفوق شذوذهم، كما تفضلت، لأنهم مجرمون ظالمون متجبرون معتدون ومغتصبون..
أخرج الرواية أبو داود في سننه (4462)، والترمذي (1456)، وابن ماجه (2561).و السند على:عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس، مرفوعاً.تفرّد به عمرو بن أبي عمرو؛ وقد اختلف فيه أهل الجرح والتعديل. فبينما وثقه البعض، ضعفه يحيى بن معين، وحكم الترمذيعليه بالغرابة (حسن غريب). واعتوره اضطرابٌ جليّ؛ لوروده من أوجه أخرى موقوفاً على ابن عباس دون رفعه، مما يقدح فياتصاله وسلامته النقلية."وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ "اقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ فِي إِسْنَادِهِ مَقَالٌ وَلاَ نَعْرِفُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ غَيْرَعَاصِمِ بْنِ عُمَرَ الْعُمَرِيِّ . وَعَاصِمُ بْنُ عُمَرَ يُضَعَّفُ فِي الْحَدِيثِ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ "يتهاوى متن الرواية لمناقضته الصارخة للأصول القرآنية القطعية، وذلك عبر وجهين:فصّل القرآن التعامل مع الفاحشة بين الذكور في سورة النساء: ﴿وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا ۖ فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُواعَنْهُمَا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَّحِيمًا﴾. يوجب القرآن "الأذى" (التوبيخ الصارم والزجر والهجر الاجتماعي المؤقت حسب سياقايات القرآن عن أذى الناس على الناس والله أعلم) ويحتم "الإعراض" (كف العقوبة) فور تحقق التوبة. في المقابل، تفرضالرواية القتل الحتمي الاستئصالي (الإعدام)، مبطلةً نصّاً قرآنياً صريحاً وناسخةً لرحمة التوبة والاستصلاح.حدود الفواحش في القرآن محكمة ومحصورة؛ فالزنا حدّه الجلد ﴿.. فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ.. ﴾ [النور: 2]، ولميشرّع القرآن القتل في أي فاحشة جنسية قط. القول بقتل الفاعل والمفعول به يفتقر إلى أصل تشريعي قرآني، ويمثل افتئاتاًيضاد النسق القرآني الحافظ للنفس الإنسانية.الرواية باطلة متناً. كل خبر آحاد يناقض حكماً قرآنياً قطعياً (كآية النساء 16) أو يستحدث عقوبة استئصالية لم ينزل بهاسلطان، يُردّ لزوماً لاستحالة التناقض في الوحي.فكيف نقتل الناس ونطبق حدا ليس حتى من حديث متواتر او صحيح بلا شك او خلل وليس حدا قرآنيا بل يناقض القرآن...؟
لست بعالم.. الله أعلم
بسيطة أخي الكريم، رواية من كذاب خارجي دموي (عكرمة) تخالف صريح القرآن لا يمكن أن يبنى عليها دين ولا أن يقتل الناسمن أجلها مخالفة لحدود الله.
على أية حال، سواء صح هذا الحديث تحديدًا أم ام يصح. قولك أن الشذوذ ليس كبيرة لا يصح. نص القرآن أسماه فاحشة وعذب بهقوم لوط في غيرها من المعاصي صحيح، لكن تركيز القرآن أكد ولم يذكر إلا أكبرها بالإضافة إلى المعصية الكبرى اللي هيالكفر.فليس من المعقول أن يركز القرآن على قوم معينين بمعصية محددة ويكررها وتكون صغيرة. لو كانت صغيرة لما ذكرت مثلها مثلمعاصي قوم نوح وقوم هود غير الشرك التي هي بالضرورة موجودة ولكن لا يعلم من القرآن ما هي. وبما أنها ذكرت فبالتاليهي كبيرة مثلها مثل قتل الأنبياء والتطفيف ونقص الكيل والميزان وقتل الناقة وغيرها من ذنوب الأقوام السابقين، فهي منالكبائر.أم لماذا يعذبهم الله بها في الدنيا قبل الآخرة ؟سيبك الآن من الحد الشرعي، تعال لي في المنطق اللغوي للقرآن اللي أنا وأنت نقرأه.
هذا السياق القرآني الكامل اللي يحيط بموضوع قوم لوط كاملا، واللي يوضح حقيقة إجرامهم المنظم وعدوانهم الكياني اللييستوجب الاستئصال تماماً:١. سياق سورة الشعراء: (العدوان على الفطرة والتكذيب)السورة تعرض المواجهة بين الإصلاح والعدوان المنظم، وتظهر أن انتهاكهم للفطرة كان جزء أساسي من طغيان جماعيشامل:﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ وَمَا أَسْأَلُكُمْعَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم ۚ بَلْ أَنتُمْقَوْمٌ عَادُونَ قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ الْقَالِينَ رَبِّ نَجِّيني وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا ۖ فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنذَرِينَ إِنَّ فِي ذَٰلِكَلَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾. تفكيك السياق ببساطة:١) التكذيب الكيانيالآيات بدأت بـ ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ﴾، يعني جرمهم ما كان مجرد شهوة جسدية، بل تكذيب كامل بالقوة المسلحة للمنظومةالقيمية والرسالية كلها.٢) مفهوم العدوان﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾هذا هو الوصف اللي يلخص الجريمة كلها. العدوان ليس معصية فردية، هم كانوا قوم يتعدوا الحدود الفطرية، ويعتدون علىحقوق الغير، ويحاولون فرض الشذوذ بالقوة على المجتمع كله.٣) التهديد بالنفي والطرد﴿لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ﴾هنا يبان الإجرام السياسي بوضوح: هم لا يقبلون وجود أي صوت طاهر، فاستخدموا سلطتهم عشان يطردوا ويخرسوا النبي،وحولوا فعلهم لتمرد مسلح ضد الفطرة والإصلاح.٤) عمل القالين﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ الْقَالِينَ﴾«القالين» يعني أشد درجات البغض. لوط ما كان يكره الشهوة لوحدها، لكن يكره العمل المنظم اللي فيه قطع السبيل وبغيوفاحشة علنية إجبارية.٥) التدمير للآخرينالآيات خلصت بتدمير القوم اللي أصروا على العدوان ورفضوا التوبة. هذا يؤكد أن الهلاك ما كان بسبب مخالفة فرديةبسيطة، بل جرم عام وعدوان تاريخي جماعي.٢. سياق سورة هود: (الهجوم الجماعي وانتهاك حرمة الضيف)السياق يصور حالة هيجان وبغي مليشياوي صريح: القوم تجمهروا بقوة عشان يقتحموا بيت النبي ويغتصبوا ضيوفه بالقوة، وهذاقضى تماماً على أي أمان أو حرمة:﴿وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَٰذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَإِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ ۚ قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي ۖ أَلَيْسَ مِنكُمْرَجُلٌ رَّشِيدٌ قَالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾[هود: 77-80].٣. سياق سورة العنكبوت: (قطع السبيل والاستعلاء على العذاب)ربط الفاحشة بجرائم حركية واضحة (الحرابة والمجاهرة بالمنكر في النوادي)، وختمها بتحدي سافر للخالق:﴿وَلُوطًا إِذْ قَالَلِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُالْمُنكَرَ ۖ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِن كُنتَ مِن الصَّادِقِينَ قَالَ رَبِّ انصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ﴾[العنكبوت: 28-30].والله أعلم.
ولمَ اللف والدوران؟ هي فاحشة وإن سكت عنها القرآن عن حدها. والفحش بانواعه وما يؤدي إليه من المجن والفسوق كله منالكبائر.لا يزال القرآن يعيد فحشها الفعل في مختلف السياقات المذكورة بالإضافة للكبائر التي ذكرتها في السياق. مما يعنيمركزية هذه الفاحشة في منطق قوم لوط. فكيف تكون لها المركزية وتكون أدنى مرتبة من قطع الطريق (لها حد الحرابة) ووالعدوان والطرد بلا مبرر غير تكذيب النبي وما يدعوا إليه من الصلاح. لمَ يركز القرآن على مركزية هذه الفاحشة لديهمإن لم تكن بنفس مرتبة ما تقول؟وإن كان الزنا فاحشة وكبيرة، ما الفرق بين الاثنين؟ هما الاثنين قضاء الشهوة في غير محلها. ولا تأتني باختلاطالأنساب وانتشار الأمراض وما إلى غيره لأن كل هذا ينتفي بتقنيات وأساليب الحماية الحديثة.
الأمى كان اغتصاب واجبار على الشذوذ اخي اعد قراءة الايات وكلامي ارجوك رحمك الله، واعطني ما هو فهمك للكبائر فيالقرآن استقراءا من القرآن وليس الانحياز للمشهور من الأقوال.
اذا لم تتفق معي على حقيقتها في الاخرة فلا مانع، الأهم هو اتباع القرآن عند تطبيق العقوبة دنيويا على السحاقواللواط والقرآن هو حبل الله الذي نعتصم به ويجب الا نتفرق عنه. فلا توجد رواية او حديث يقدم على القرآن الصريحالعربي وهو الأثبت سندا ومتنا من اي حديث ورواية وبالقطع اثبت من رواية موضوعة مكذوبة من عكرمة الكذاب مولى عبداللهبن عباس رضي الله عنه. كما فضحه عبدالله بن عمر رضي الله عنه وعلي ابن عبدالله بن عباس. دولة الاسلام ليست دمويةمتشددة حيث بها هيئة امر بالمعروف ونهي عن المنكر مثل السعودية او طالبان حيث المنكر لديهم في المعاصي الشخصيةوالمعروف هو اجبار السنن او الواجبات على الناس والاكراه في الدين. حتى الزنا لا يعاقب الا عند ٤ شهود يعني في العلنوليس في خصوصية الدار والملكية الخاصة التي لا يجوز دخولها من دون اذن صاحبها ولا يجوز التجسس، الخ. لا اكراه فيالدين مهما قال الاسلاميين الذين اذا وصلوا للحكم ضيقوا الحياة وطاردوا الناس في معاصيهم الفردية وقلصوا حقوقهمالإنسانية بغير سلطان. دولة الاسلام تبنى على الطوعية وحق تقرير المصير الكامل، الخ ليست بالجبر والاكراه ولا مصدرللدين الا من الله ورسوله المعصوم وليس حتى الصحابة فهم يختلفون ويخطؤون ويصيبون لا مؤمنهم ولا منافقهم.
Rush -- 8d [parent] | reply [1 reply]ماشي... وعذاب قوم لم يقتصر على أنه جزاءً لممارستهم للشذوذ.. بل لهم جرائم أخرى على أية حال، روي في الحديث النبوي الشريف أن عذاب الشواذ القتل https://shamela.ws/book/31360/68 وفوق شذوذهم، كما تفضلت، لأنهم مجرمون ظالمون متجبرون معتدون ومغتصبون..
Thayr -- 7d [parent] | reply [1 reply]أخرج الرواية أبو داود في سننه (4462)، والترمذي (1456)، وابن ماجه (2561). و السند على: عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس، مرفوعاً. تفرّد به عمرو بن أبي عمرو؛ وقد اختلف فيه أهل الجرح والتعديل. فبينما وثقه البعض، ضعفه يحيى بن معين، وحكم الترمذي عليه بالغرابة (حسن غريب). واعتوره اضطرابٌ جليّ؛ لوروده من أوجه أخرى موقوفاً على ابن عباس دون رفعه، مما يقدح في اتصاله وسلامته النقلية. "وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " اقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ فِي إِسْنَادِهِ مَقَالٌ وَلاَ نَعْرِفُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ غَيْرَ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ الْعُمَرِيِّ . وَعَاصِمُ بْنُ عُمَرَ يُضَعَّفُ فِي الْحَدِيثِ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ " يتهاوى متن الرواية لمناقضته الصارخة للأصول القرآنية القطعية، وذلك عبر وجهين: فصّل القرآن التعامل مع الفاحشة بين الذكور في سورة النساء: ﴿وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا ۖ فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَّحِيمًا﴾. يوجب القرآن "الأذى" (التوبيخ الصارم والزجر والهجر الاجتماعي المؤقت حسب سياق ايات القرآن عن أذى الناس على الناس والله أعلم) ويحتم "الإعراض" (كف العقوبة) فور تحقق التوبة. في المقابل، تفرض الرواية القتل الحتمي الاستئصالي (الإعدام)، مبطلةً نصّاً قرآنياً صريحاً وناسخةً لرحمة التوبة والاستصلاح. حدود الفواحش في القرآن محكمة ومحصورة؛ فالزنا حدّه الجلد ﴿.. فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ.. ﴾ [النور: 2]، ولم يشرّع القرآن القتل في أي فاحشة جنسية قط. القول بقتل الفاعل والمفعول به يفتقر إلى أصل تشريعي قرآني، ويمثل افتئاتاً يضاد النسق القرآني الحافظ للنفس الإنسانية. الرواية باطلة متناً. كل خبر آحاد يناقض حكماً قرآنياً قطعياً (كآية النساء 16) أو يستحدث عقوبة استئصالية لم ينزل بها سلطان، يُردّ لزوماً لاستحالة التناقض في الوحي. فكيف نقتل الناس ونطبق حدا ليس حتى من حديث متواتر او صحيح بلا شك او خلل وليس حدا قرآنيا بل يناقض القرآن...؟
Thayr -- 7d [parent] | reply [1 reply]بسيطة أخي الكريم، رواية من كذاب خارجي دموي (عكرمة) تخالف صريح القرآن لا يمكن أن يبنى عليها دين ولا أن يقتل الناس من أجلها مخالفة لحدود الله.
Rush -- 7d [parent] | reply [1 reply]على أية حال، سواء صح هذا الحديث تحديدًا أم ام يصح. قولك أن الشذوذ ليس كبيرة لا يصح. نص القرآن أسماه فاحشة وعذب به قوم لوط في غيرها من المعاصي صحيح، لكن تركيز القرآن أكد ولم يذكر إلا أكبرها بالإضافة إلى المعصية الكبرى اللي هي الكفر. فليس من المعقول أن يركز القرآن على قوم معينين بمعصية محددة ويكررها وتكون صغيرة. لو كانت صغيرة لما ذكرت مثلها مثل معاصي قوم نوح وقوم هود غير الشرك التي هي بالضرورة موجودة ولكن لا يعلم من القرآن ما هي. وبما أنها ذكرت فبالتالي هي كبيرة مثلها مثل قتل الأنبياء والتطفيف ونقص الكيل والميزان وقتل الناقة وغيرها من ذنوب الأقوام السابقين، فهي من الكبائر. أم لماذا يعذبهم الله بها في الدنيا قبل الآخرة ؟ سيبك الآن من الحد الشرعي، تعال لي في المنطق اللغوي للقرآن اللي أنا وأنت نقرأه.
Thayr -- 7d [parent] | reply [1 reply]هذا السياق القرآني الكامل اللي يحيط بموضوع قوم لوط كاملا، واللي يوضح حقيقة إجرامهم المنظم وعدوانهم الكياني اللي يستوجب الاستئصال تماماً: ١. سياق سورة الشعراء: (العدوان على الفطرة والتكذيب) السورة تعرض المواجهة بين الإصلاح والعدوان المنظم، وتظهر أن انتهاكهم للفطرة كان جزء أساسي من طغيان جماعي شامل:﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ الْقَالِينَ رَبِّ نَجِّيني وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا ۖ فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنذَرِينَ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾. تفكيك السياق ببساطة: ١) التكذيب الكياني الآيات بدأت بـ ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ﴾، يعني جرمهم ما كان مجرد شهوة جسدية، بل تكذيب كامل بالقوة المسلحة للمنظومة القيمية والرسالية كلها. ٢) مفهوم العدوان ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾ هذا هو الوصف اللي يلخص الجريمة كلها. العدوان ليس معصية فردية، هم كانوا قوم يتعدوا الحدود الفطرية، ويعتدون على حقوق الغير، ويحاولون فرض الشذوذ بالقوة على المجتمع كله. ٣) التهديد بالنفي والطرد ﴿لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ﴾ هنا يبان الإجرام السياسي بوضوح: هم لا يقبلون وجود أي صوت طاهر، فاستخدموا سلطتهم عشان يطردوا ويخرسوا النبي، وحولوا فعلهم لتمرد مسلح ضد الفطرة والإصلاح. ٤) عمل القالين ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ الْقَالِينَ﴾ «القالين» يعني أشد درجات البغض. لوط ما كان يكره الشهوة لوحدها، لكن يكره العمل المنظم اللي فيه قطع السبيل وبغي وفاحشة علنية إجبارية. ٥) التدمير للآخرين الآيات خلصت بتدمير القوم اللي أصروا على العدوان ورفضوا التوبة. هذا يؤكد أن الهلاك ما كان بسبب مخالفة فردية بسيطة، بل جرم عام وعدوان تاريخي جماعي. ٢. سياق سورة هود: (الهجوم الجماعي وانتهاك حرمة الضيف) السياق يصور حالة هيجان وبغي مليشياوي صريح: القوم تجمهروا بقوة عشان يقتحموا بيت النبي ويغتصبوا ضيوفه بالقوة، وهذا قضى تماماً على أي أمان أو حرمة:﴿وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَٰذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ ۚ قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي ۖ أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ قَالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾ [هود: 77-80]. ٣. سياق سورة العنكبوت: (قطع السبيل والاستعلاء على العذاب) ربط الفاحشة بجرائم حركية واضحة (الحرابة والمجاهرة بالمنكر في النوادي)، وختمها بتحدي سافر للخالق:﴿وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنكَرَ ۖ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِن كُنتَ مِن الصَّادِقِينَ قَالَ رَبِّ انصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ﴾ [العنكبوت: 28-30].والله أعلم.
Rush -- 7d [parent] | reply [1 reply]ولمَ اللف والدوران؟ هي فاحشة وإن سكت عنها القرآن عن حدها. والفحش بانواعه وما يؤدي إليه من المجن والفسوق كله من الكبائر. لا يزال القرآن يعيد فحشها الفعل في مختلف السياقات المذكورة بالإضافة للكبائر التي ذكرتها في السياق. مما يعني مركزية هذه الفاحشة في منطق قوم لوط. فكيف تكون لها المركزية وتكون أدنى مرتبة من قطع الطريق (لها حد الحرابة) و والعدوان والطرد بلا مبرر غير تكذيب النبي وما يدعوا إليه من الصلاح. لمَ يركز القرآن على مركزية هذه الفاحشة لديهم إن لم تكن بنفس مرتبة ما تقول؟ وإن كان الزنا فاحشة وكبيرة، ما الفرق بين الاثنين؟ هما الاثنين قضاء الشهوة في غير محلها. ولا تأتني باختلاط الأنساب وانتشار الأمراض وما إلى غيره لأن كل هذا ينتفي بتقنيات وأساليب الحماية الحديثة.
Thayr -- 7d [parent] | reply [1 reply]الأمى كان اغتصاب واجبار على الشذوذ اخي اعد قراءة الايات وكلامي ارجوك رحمك الله، واعطني ما هو فهمك للكبائر في القرآن استقراءا من القرآن وليس الانحياز للمشهور من الأقوال.