@ Plain Text Nostr

<-- back to main feed

thread · root d315377a…28ec · depth 5 · · selected 9f993907…e7a7

thread

root d315377a…28ec · depth 5 · · selected 9f993907…e7a7

Thayr -- 7d [parent] 
|    أخرج الرواية أبو داود في سننه (4462)، والترمذي (1456)، وابن ماجه (2561).
|    و السند على:
|    عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس، مرفوعاً.
|    تفرّد به عمرو بن أبي عمرو؛ وقد اختلف فيه أهل الجرح والتعديل. فبينما وثقه البعض، ضعفه يحيى بن معين، وحكم الترمذي
|    عليه بالغرابة (حسن غريب). واعتوره اضطرابٌ جليّ؛ لوروده من أوجه أخرى موقوفاً على ابن عباس دون رفعه، مما يقدح في
|    اتصاله وسلامته النقلية.
|    "وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏
|    اقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ فِي إِسْنَادِهِ مَقَالٌ وَلاَ نَعْرِفُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ غَيْرَ
|    عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ الْعُمَرِيِّ ‏.‏ وَعَاصِمُ بْنُ عُمَرَ يُضَعَّفُ فِي الْحَدِيثِ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ ‏"
|    يتهاوى متن الرواية لمناقضته الصارخة للأصول القرآنية القطعية، وذلك عبر وجهين:
|    فصّل القرآن التعامل مع الفاحشة بين الذكور في سورة النساء: ﴿وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا ۖ فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا
|    عَنْهُمَا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَّحِيمًا﴾. يوجب القرآن "الأذى" (التوبيخ الصارم والزجر والهجر الاجتماعي المؤقت حسب سياق
|    ايات القرآن عن أذى الناس على الناس والله أعلم) ويحتم "الإعراض" (كف العقوبة) فور تحقق التوبة. في المقابل، تفرض
|    الرواية القتل الحتمي الاستئصالي (الإعدام)، مبطلةً نصّاً قرآنياً صريحاً وناسخةً لرحمة التوبة والاستصلاح.
|    حدود الفواحش في القرآن محكمة ومحصورة؛ فالزنا حدّه الجلد ﴿.. فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ.. ﴾ [النور: 2]، ولم
|    يشرّع القرآن القتل في أي فاحشة جنسية قط. القول بقتل الفاعل والمفعول به يفتقر إلى أصل تشريعي قرآني، ويمثل افتئاتاً
|    يضاد النسق القرآني الحافظ للنفس الإنسانية.
|    الرواية باطلة متناً. كل خبر آحاد يناقض حكماً قرآنياً قطعياً (كآية النساء 16) أو يستحدث عقوبة استئصالية لم ينزل بها
|    سلطان، يُردّ لزوماً لاستحالة التناقض في الوحي.
|    فكيف نقتل الناس ونطبق حدا ليس حتى من حديث متواتر او صحيح بلا شك او خلل وليس حدا قرآنيا بل يناقض القرآن...؟
|    reply [1 reply]
Thayr -- 7d
يبدو أن امرؤ مثل عاصم الذي ثبت ضعفه سمع هذه الرواية الضعيفة ثم الحقها بسند مشهور ليعطيها مكانة لكنه معروف ضعفه
فلم يصدقه أئمة الجرح والتعديل. (وعمرو وعاصم كانوا من المدينة وفي نفس الزمان) وهناك طريق ابن جريج، حدثنا ابن جريج
عن ابراهيم عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا، وابن جريج معروف بالتدليس وساق الخبر بلفظ عن ولم يصرح
بالسماع، وابراهيم بن إسماعيل بن ابي حبيبة وصفه البخاري انه عنده مناكير ومنكر الحديث، والنسائي انه ضعيف، ويحيى بن
معين انه ليس بشيء، وان داود بن الحصين روايته عن عكرمة مضطربة (حتى ان ابو داود مخرج الحديث قال عنه احاديثه عن
عكرمة مناكير)، وهناك سند اخر عباد بن منصور عن عكرمة، ضعف لسوء حفظه واختلاطه في اخر عمره، قال يجيى بن معين عنه
ليس لشيء، وضعفه النسائي وابو داود، وقال ابو حاتم الرازي ضعيف الحديث، ورمي بالتدليس (تعمية مخارج الرواية وإخفاء
عيوبها) والمدلس لا يقبل تفرده ولا متابعته ما لم يصرح بالسماع الصريح النافي للواسطة المجهولة. وكل الضعفاء يلتقون
عند عكرمة. عكرمة وما أدراك ما عكرمة:
نص أئمة الشأن كابن المديني، والنسائي، وعطاء بن أبي رباح على أن عكرمة كان يرى رأي الخوارج الدمويين الذي يسهل
القتل لديهم(الذي ناظرهم عبدالله بن عباس وكان خصمهم وأقنع ألفين من ٦ الاف بالرجوع عن العدوان)، علي ابن عبدالله بن
عباس قال عن عكرمة (في تهذيب الكمال 20/282 و سير أعلام النبلاء 5/23) عن طريق خالد بن نزار عن عمر بن قيس قال: رأيت
عكرمة موثقا على باب الكنيف،فقلت لعلي بن عبدالله بن عباس: أتفعلون هذا بمولاكم؟ فقال: إن هذا الخبيث يكذب على أبي.
وقاب عبدالله بن عمر لمولاه نافع عن عكرمة مولى عبدالله بن عباس (في طبقات ابن سعد 5/287 والمعرفة والتاريخ للفسوي
2/28) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري،عن نافع أن ابن عمر كان يقول له: يا نافع لا تكذب علي كما كذب عكرمة على ابن
عباس.
ونقل(رأي الإمام مالك) عن مصعب بن عبدالله الزبيري (في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 6/11 وسير أعلام النبلاء 5/24)
أنه قال: كان مالك لا يرى عكرمة ثقة، ويأمر بترك حديثه. وعن يحيى بن سعيد القطان قال: مالك كان يرى عكرمة كذابا.
وروي من طريق أيوب السختياني قال: قال لي ابن سيرين: إن عكرمة يكذب. وروي أيضا أن ابن سيرين كان إذا حدثه أحد عن
عكرمة، قال: أكذب الناس عكرمة.

يعني عكرمة الذي يعتمد عليه مثل هذه الروايات كذاب ودموي يرى ذبح الناس والدموية مثل الخوارج. وفوقها الذين أخذوا
منه فيهم الذي فيهم.
reply

Write a post

Sign in with a signing-capable method to publish.